تغيير نظام امتحانات الثانوية وعودة أعمال السنة.. أبرز قرارات «حجازي» خلال 2022

تغيير نظام امتحانات الثانوية وعودة أعمال السنة.. أبرز قرارات «حجازي» خلال 2022

[ad_1]

خلال عام 2022 بذلت وزارة التربية والتعليم، الكثير من الجهود لتحقيق العديد من الإنجازات على صعيد قطاع التعليم العام، قطاع التعليم الفني، الأبنية التعليمية، الخدمات التعليمية، تطوير المناهج الدراسية، وملف الثانوية العامة، التنمية المهنية للمعلمين، اكتشاف الموهوبين، وتغذية طلاب المدارس، ونظام الامتحانات في المرحلة الثانوية، والتقويم المدرسي، محو الأمية وتعليم الكبار.

عام 2022، انقسمت بين وزيرين لوزارة التربية والتعليم، حيث شهدت فترة تولي الدكتور طارق شوقي لمقاليد الوزارة، حتي 13 أغسطس الماضي، ليتولي نائبه الدكتور رضا حجازي، المنصب الوزاري خلفا له.

الدكتور رضا حجازي منذ توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم فى 13 أغسطس الماضى، عمل على تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى، ففي ملف الثانوية العامة:

قرر عودة الأسئلة المقالية بامتحانات الثانوية العامة، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، شكل امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، موضحة أن الامتحان بنظام الاوبن بوك وهناك كتيب مفاهيم يتسلمه الطالب فى لجنة الامتحان، وعدد الأسئلة مثل العام الماضى كما أن الطالب يتسلم كراسة أسئلة وبابل شيت وكراسة أخرى الإجابة عن الأسئلة المقالية ونصيبها 15% من عدد الأسئلة إضافة إلى 85% أسئلة اختيار من متعدد.

كما قرر تشكيل لجنة من قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات وأساتذة التقويم التربوى لتقييم تجربة امتحانات الاختيار من متعدد المطبقة على طلاب الثانوية العامة، وعودة الأسئلة المقالية القصيرة فى امتحانات الثانوية العامة بنسبة 15 % إلى جانب أسئلة الاختيار من متعدد بنسبة 85 % مع إعداد حقيبة تدريبية لتدريب كوادر من المعلمين أعضاء الكنترولات على فنيات تصميم الامتحان الإلكترونى والتصحيح الإلكترونى.

وتسهيلا على الطلاب، قررت الوزارة أيضا التوسع فى مراكز التصحيح الإلكترونى على مستوى الجمهورية لتصل عدد المراكز إلى 6 بحد أدنى، حيثي كانت تتم أعمال التصحيح على مستوى كنترول مركزى واحد، كما تتيح الوزارة أيضا امتحان تدريبى للطلاب فى النصف الثانى من العام الدراسى الحالى، للتدريب على شكل الأسئلة ومن ثم تصبح هذه الخطوات بمثابة روشتة للطلاب للتعامل مع الأسئلة بشكل سهل وبسيط دون توتر أو قلق داخل لجان الاختبارات.

وأصدرت وزارة التعليم قرارا بمنع التحويلات إلى لجان امتحانات ثانوية عامة التى حدثت فيها غش إلا بعد الرجوع إلى وزارة التربية والتعليم للحالات الضرورية فقط.

 

صفوف النقل

وعلى صعيد العملية التعليمية، قامت الوزارة بعدة اجراءات لجذب الطلاب للمدارس، حيث تم تخصيص يوم لممارسة الأنشطة المدرسية الرياضية والثقافية والفنية أسبوعيًا بالتناوب، ووتنفيذ يوم الأنشطة بشكل تبادلى لزيادة مستوى ارتباط التلاميذ بالمدارس، بحيث يتم تحديد يوم كامل لممارسة الأنشطة لكل صف دراسي على حدة، ودون التأثير على خُطة توزيع المنهج.

كما قرر، ربط البرامج التعليمية بالمناهج الدراسية والتوسع للاستفادة من إمكانيات القنوات التعليمية وإعادة إشراك مستشارى المواد، بوضع المناهج الدراسية وعودة تصحيح امتحانات الثانوية العامة فى الكنترولات بدلا من المدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر.

وشدد الوزير، على الاهتمام بالفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة (من الطلاب، والمعلمين، والإداريين)، والعمل على تـوفير كافة سبل الرعاية لهم، وعقد لقاءات دورية شهرية معهـم، واتخـاذ كافة الإجراءات؛ لتذليل أيـة صعوبات، أو معوقات.

وكذلك تفعيل دور مجموعات التقوية المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، بما يضمن استمرار الطلاب في العملية التعليمية، لمكافحـة ظاهرة الدروس الخصوصية وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.

كما طبقت الوزارة، نظام أعمال السنة لطلاب صفوف النقل، بدءًا من الصف السادس الابتدائي وحتي الثاني الثانوي العام، وتقسم كالتالي (5% للسلوك، و5% مواظبة، و10% اختبار يعده موجه المادة ويكون على مستوى المدرسة بحيث يحصل الطالب على الدرجة الأعلى من اختبارات الأشهر).

وإضافة مادة مشروعات بحثية، لا تضاف للمجموع، المسئول عنها المعلم رائد الفصل ويتم تدريسها داخل الفصل وخلال حصة الريادة، حيث يقوم الطلاب في مجموعات لا تقل عن 3 طلاب ولا تزيد عن 5، بإعداد مشروعات حول التحديات الكبرى التي تواجه مصر مثل ندرة المياه وتغير المناخ والتصحر، والمشروعات القومية للدولة.

ونفذت الوزارة، تحقيق نسبة الـ25% من حصص مشاهدات القنوات التعليمية بالمدارس من خلال “مدرستنا (1، 2، 3)” في العملية التعليمية، بمختلف مراحل التعليم، من خلال (السبورة الذكية، أو الداتا شو، أو أجهزة الكمبيوتر) لأكثر من فصل في نفس الفترة لعرض الدرس.

الأبنية التعليمية

وعلى صعيد ملف الأبنية التعليمية، انتهت الهيئة العامة للأبنية التعليمية من تنفيذ وتسليم لعدد إجمالى 1670 مشروعا بإجمالى 24799 فصلا، بالإضافة إلى أنه جارى العمل حاليًا لعدد 919 مشروعا بإجمالى 14724 فصلا، كما تم إعلان عدد 467 مشروعا بإجمالى 7102 فصل؛ ليصل إجمالى المشروعات التى تم اتخاذ إجراءات بشأنها خلال الفترة هذا العام 3056 مشروعا بإجمالى 46625 فصلا.

وبلغ عدد المدارس المصرية اليابانية 51 مدرسة على مستوى الجمهورية، ومن المُستهدف التوسع فيها وبناء 100 مدرسة أخرى تطبق هذا النموذج، ويبلغ عدد طلاب المدارس المصرية اليابانية نحو 9000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى 147 طالبًا من ذوى الاحتياجات الخاصة، ويبلغ عدد المعلمين 1450 معلمًا ومعلمة.

وهناك المدارس المصرية الدولية الحكومية، وهى تجربة أطلقتها وزارة التربية والتعليم فى عام 2014، بدأت بمدرستين فى مدينتنى الشيخ زايد والمعراج، بناء على بروتوكول ثلاثى بين منظمة البكالوريا الدولية IBO، ومدارس جرين لاند الدولية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.

وفى عام 2018، قررت الوزارة التوسع فى تجربة المدارس الحكومية الدولية، بتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة المدارس الدولية فى مصر، تلبية لحجم الطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذه النوعية من المدارس، واليوم وصل عدد المدارس إلى 18 مدرسة فى محافظات مختلفة.

ويقدم هذا النوع من المدارس مناهج معتمدة دوليا سواء البكالوريا الدولية أو الثانوية البريطانية، ويحصل الطالب فى نهاية مشواره التعليمى على شهادة الـIB أو الـIG، وهى شهادات معتمدة فى جميع الجامعات سواء المصرية أو الأجنبية، لكن أهم ما يميزها هو انخفاض مصروفاتها الدراسية مقارنة بالمدارس الدولية الأخرى، حيث تبدأ المصروفات من 15 ألف جنيه ولا تتجاوز 20 ألفا.

كما توسعت الوزارة فى بناء “مدارس النيل” حيث تم إنشاء 14 مدرسة فى عدد من المحافظات حتى الآن فى العبور وأكتوبر والمنيا وبورسعيد والشيخ زايد والسادات والأندلس والياسمين وطيبة الجديدة وأسيوط الجديدة ودمياط الجديدة والشروق، ومن المستهدف بناء 30 مدرسة أخرى على مستوى الجمهورية.

كما شهد عام 2022، التوسع في المدارس التكنولوجية التطبيقية التابعة لقطاع التعليم الفني، إنشاء عدد من المدارس الجديدة، في إطار خطة الدولة للتوسع في إنشاء النماذج التعليمية التي أثبتت نجاحها في مصر. 

وتُعد مدارس التكنولوجيا التطبيقية أحد النماذج الناجحة فى عملية الاستثمار فى التعليم، ويبلغ عددها الآن 42 مدرسة، إذ إنها تعمل على ربط التعليم باحتياجات سوق العمل خاصةً مع استحداث بعض المهن وخروجها إلى سوق الوظائف.

وتسعى الوزارة حاليا لإطلاق المزيد من مدارس التكنولوجيا التطبيقية فى مختلف المجالات الاقتصادية والخدمية، يكون بها تخصصات جديدة تخاطب مهن المستقبل، كما قامت الوزارة بطرح 28 مركز تعليم فنى فى 19 محافظة للشراكة مع القطاع الخاص، وتعمل الوزارة على تحويل هذه المراكز الـ28 إلى مدارس تعليم فنى متميزة بنظام المشاركة مع القطاع الخاص.

ملف التعليم الفني:

وعلى صعيد تطوير التعليم الفني، شهد عام 2022، عدة بصمات انجازية تحسب للدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التعليم لشؤون التعليم الفني، حيث تم إنشاء هيئة مستقلة لضمان الجودة والتي ستؤدي إلى إحداث طفرة حقيقية في جودة خريجي التعليم الفنى، واعتماد مناهج دراسية قائمة على منهجية الجدارات،حيث تم تطوير عدد (37) برنامجًا دراسيًا آخر خلال العام الدراسي 2022/2021، ليصل إجمالي عدد المناهج المطورة إلى 85 منهجًا، ليبلغ إجمالي عدد المدارس الفنية المطبق بها البرامج المطورة عدد 107 مدرسة في سبتمبر 2019، وعدد (118) مدرسة في سبتمبر 2020، وعدد (453) مدرسة في سبتمبر 2021، كما بلغ اجمالي تطبيقه في عدد (881) مدرسة في سبتمبر 2022، بكافة نوعيات التعليم الفني (صناعي – زراعي – تجاري – فندقي- تعليم مزدوج)”.

وأكدت الوزارة، أنه سيتم تطبيق البرامج الدراسية المطورة علي جميع الطلاب الملتحقين بالصف الأول الثانوي بكافة مدارس التعليم الفني (الحكومية – الخاصة) المطبق بها هذه البرامج بمختلف نوعياتها، ومن المخطط أن يتم الانتهاء من تطوير كافة البرامج الدراسية مع تطبيقها بكافة مدارس التعليم الفني في سبتمبر 2024.

كما اعتمدت وزارة التعليم، لائحة التقييم والتحقق من وزير التربية والتعليم عام 2022، والتي تعتمد على التقييم التكويني، الذي يهدف إلى متابعة تقدم الطلاب وتقديم تغذية راجعة لهم تساعدهم على التقدم في دراسة وحدات البرنامج الدراسي، حيث يتم تزويد المعلم والطالب بمعلومات حول مدى التقدم الذي أحرزه الطالب في الجزء الذي درسه من الوحدة، ثم إجراء أعمال التحقق الداخلي والتحقق الخارجي، وفي هذا الصدد تم إعداد وتأهيل أكثر من (4000) محقق داخلي وخارجي بهدف التأكد من قرارات التقييم كجزء من ضمان جودة تطبيق البرامج الدراسية المطورة”.

وأشارت الوزارة، إلى أن التقييم النهائي للطلاب سيتم في السنة النهائية بمشاركة خبراء وممثلي سوق العمل من خلال مهمة يتم تصميمها وفقًا للأنشطة والجدارات الأساسية للبرنامج ويتم تنفيذها داخل أماكن التدريبات العملية، وتقييم من قبل لجنة خارجية من المتخصصين في مجال البرنامج تضم خبيرًا من سوق العمل، وخبراء من التربية والتعليم في نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الثالث من البرنامج (امتحان الدبلوم).

كما أن الطلاب الناجحين في دبلوم المدارس الثانوية الفنية المطبق بها البرامج الدراسية المطورة يتم منحهم شهادتين، الأولي بمسمى دبلوم المدارس الثانوية الفنية – نظام السنوات الثلاث” فئة فني “ويدرج بها اسم البرنامج الدراسي، والشهادة الثانية هي شهادة باجتياز الطالب للجدارات المهنية المخططة للبرنامج الدراسي، خلال السنوات الثلاث بالبرنامج

ويجري حاليًا استئناف تدريب كوادر التعليم الفني، بمشاركة شركاء التنمية مثل برنامج TVET الممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة المصرية، ومشروع دعم التشغيل ومشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل الممول من الحكومة الألمانية عن طريق الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ومشروع قوى عاملة مصر الممول من هيئة المعونة الأمريكية حيث يستهدف قطاع التعليم الفني تدريب عدد (40) ألف معلم استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2022/2023.

كما نجح قطاع التعليم الفني، خلال عام 2022، في تغيير الصورة النمطية عن التعليم الفنى عبر إجراء تحسين حقيق على الخدمة التعليمية المقدمة، وتحسين مهارات المعلمين بتقديم التدريبات العملية القائمة على تطوير طرق التعلم، فضلا عن مشاركة أصحاب الاعمال في تطوير التعليم الفنى عن طريق إبرام شراكات مع الوزارة.

التعليم الخاص

ومن أهم الملفات التى عملت عليها الوزارة هذا العام ملف حوكمة التعليم الخاص والذى يتعلق بتراخيص إنشاء المدارس الجديدة، وتجديد وتعديل تراخيص المدارس القائمة من خلال إطلاق منصة خاصة بإصدار وتجديد التراخيص والتى تتضمن تجميع الرسوم المطلوبة من جميع الجهات لسدادها مرة واحدة إلكترونيًا.



[ad_2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

close