بعد تشوّه وجهها.. وفاء سالم تقرر اعتزال الفن نهائيّا

[ad_1]

صدمت الفنانة وفاء سالم جمهورها بخبر اعتزالها الفن نهائيا، حيث كشفت عن ذلك في فيديو لها عبر قناتها الرسمية علي موقع الفيديوهات القصير «يوتيوب».

وأكدت وفاء في بداية الفيديو عن امتنانها لكل من ساندها في أزمتها الصحية الأخيرة، وبعد انتشار صورها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أنه عقب انتشار صورها وتصدرها التريندات جاءتها الكثير من المكالمات من الخارج لعرض العلاج عليها.

وقالت:«عاوزة يبقى في تواصل شخصي ومش من خلال قنوات تلفزيونية وعملت قناة عشان أرد فيها على أي سؤال يخصني وهرد على كل الأسئلة سواء النقد الجيد وكذلك وجهة النظر المعارضة لي وسأتفاعل معكم».

و تابعت:«وانا صغيرة كان عندي مشكلة مع الكذب ولما بكدب بيكون فيه حجر على قلبي وأما حبيت التمثيل قولت هنقل المشاعر اللي بحسها سواء غضب أو حزن أو ألم لكن عايزة أرتقي بالذوق العام من خلال أعمال فنية هادفة وحظي كان كويس العمل مع عظماء مثل الراحل أحمد زكي والكاتب بشير الديك والمخرج عاطف سالم اللي منحني اسمه وكنت سعيدة ب كده».

وأكملت:«كان في قرار بيراودني من فترة وهو اني اعتزال الفن والتمثيل نهائيا، وكنت مترددة فيه زمان وهقول الأسباب في فيديوهات الفترةالجاية، وان في قرارات كتير مهمة وهرد علي كل أسئلتكم».

 

تعرضت الفنانة وفاء سالم في الفترة السابقة لأزمة نفسية أدت إلى دخولها في حالة اكتئاب، بعد خضوعها لعملية تجميل خاطئة أدت إلى نتائج سلبية، وخضعت بعدها لرعاية طبية مكثفة للعلاج من مضاعفات جراحة التجميل الفاشلة.

وفي تصريحات لها علقت وفاء سالم علي أزمتها قائلة:«الحمد لله استرديت ملامحي بنسبة كبيرة على إيد دكتور عظيم ربنا يبارك فيه، ومش عارفة أشكر الناس إزاي لأنهم رفعوا من روحي المعنوية وأحب أوضح حاجة جايز غايبة عن الجمهور وهي إني مش بحب أغير من ملامحي ولا أصغر نفسي، أنا مش صغيرة عندي ابن كبير وما يهمنيش يبقى سني صغير لكن يهمني أظهر ملامحي ما تضايقنيش وأكون أنا وفاء وأبان بملامحي الحقيقية، ومش عاوزة أكون حلوة وزي القمر».

يذكر أن آخر أعمال وفاء سالم هو مسلسل «القاتل الذي أحبني»، تدور أحداث العمل في إطار كوميدي حول معتز البرنس، شاب رسام مغمور لم يكن يعرفه أحد وصل إلى العالمية، كرَّس حياته مع الشرطة يرسم أوصاف المجرمين وزعماء العصابات، وفي الوقت نفسه اتخذ في أحد المولات مكانا صغيرا بالممر يمارس فيه الرسم، بعدما سافر والده وهو صغير إلى إيطاليا بحثًا عن أملاكهم، ليتركه مع والدته أحلام (سهير رمزي) لمدة 30 عاما، وبعدما يعود والده تكون هناك أحداث درامية مثيرة ترفض من خلالها والدته العودة إلى والده من جديد، العمل إناج كويتي مصري، وشارك فيه نخبة من الفنانين أبرزهم: هاني رمزي، سهير رمزي، أحمد فؤاد سليم، محمد جمعة، ياسر فرج، دنيا ماهر، محسن منصور، وآخرون.



[ad_2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

close