دراسة بـ”جامعة بنها” عن تحسين كفاءة إدارة نظم المعلومات الطبية

دراسة بـ”جامعة بنها” عن تحسين كفاءة إدارة نظم المعلومات الطبية

[ad_1]

كشفت دراسة حديثة جامعة بنها، قدمتها المعيدة مرح مصطفى أحمد أبوطالب، لقطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة، للحصول على درجة الماجستير في الحاسبات والمعلومات تخصص تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف الدكتور طارق أحمد الششتاوي أستاذ نظم المعلومات بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة بنها، والدكتور عبدالوهاب السماك أستاذ بكلية الهندسة جامعة بنها بشبرا.

وأشارت الباحثة، إلى أن الرسالة تركز في موضوعها على نظام رعاية صحية ذكية يساعد على تحسين مؤسسات الرعاية الصحية باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء في ضوء المشكلات التى تواجهها المستشفيات في جميع البلدان بسبب تفشي فيروس كورونا وضعف القدرات وقلة المراكز الطبية والمستشفيات، وبالأخص في الأمراض الوبائية أو المزمنة والتي تحتاج إلى تقارير يومية عن الحالة الصحية للمريض، والتي تمكن الأطباء من التوصية بالعلاج الأنسب لذلك فإن معرفة كيفية دمج هذه التقنيات والتصاميم الجديدة فى نظام إدارة المعلومات الطبية الذكية، وتكون منخفضة التكلفة قد ارتفع إلى أعلى قائمة الأولويات.

وأضافت الباحثة، أن نتائج الاختبار أشارت إلى أن النظام المقترح يسمح للأطباء والمتخصصين بمراقبة المرضى عن بعد بسهولة ويسر في المستشفيات أو في منازلهم وإرسال إشعار تحذير إلى الاختصاصي من خلال تطبيق اندرويد للمحمول.

جامعة بنها: التكنولوجيا الطبية تساعد المتخصصين في الرعاية الصحية

وأكد الدكتور جمال سوسة، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة لديها رؤية ورسالة من خلال التزامها بدورها في تنمية المجتمع وحل مشاكله عن طريق البحث العلمي. مشيرًا إلى أن العالم شهد تطوراتٍ فائقة الذكاء في مجال التكنولوجيا الطبية الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، وتكنولوجيا النانو، مؤكدا التكنولوجيا الطبية تساعد المتخصصين في الرعاية الصحية على تحسين رعاية المرضى وخلق تجارب أفضل وتقليل نسبة الخطأ.
من جانبه قال الدكتور ناصر الجيزاوي نائب رئيس جامعة بنها لشئون الدراسات العليا والبحوث، إن موضوع الرسالة يساهم في تقديم نظام فعال لقياس المؤشرات الحيوية للمرضى في أماكن عزلهم، بإلإضافة إلى تقليل العدوى للأطباء كما يسمح للطبيب الواحد بأن يراجع أكثر من حالة والتركيز على الحالات الحرجة التي يبينها له النظام الجديد، مؤكدا أن البحث تناول تفاصيل البناء المعماري المقترح والأجهزة اللازمة للبناء، كما تضمن التعرض لعدد من التقنيات الجديدة مثل إنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وإنشاء التطبيقات على أجهزة الموبايل، وكيفية الربط بين مختلف هذه العناصر.



[ad_2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

close